الرئيسية / اخبار فلسطينية / الشيوخي : التهدئة قبل المصالحة وتمكين الحكومة تكريس للانقسام وتنازل عن القدس وتمرير لصفقة القرن وتصفية لقضيتنا

الشيوخي : التهدئة قبل المصالحة وتمكين الحكومة تكريس للانقسام وتنازل عن القدس وتمرير لصفقة القرن وتصفية لقضيتنا

قال امين عام اللجان الشعبية الفلسطينية المهندس عزمي الشيوخي لبعض الإذاعات المحلية صباح اليوم ان التهدئة قبل المصالحة وتمكين الحكومة تكريس للانقسام وتنازل عن القدس وتمرير لصفقة القرن وتصفية لقضيتنا الفلسطينية العادلة .
وأوضح أن عقد اي صفقة للتهدئة في قطاع غزة ما بين الكيان الاسرائيلي وحركة حماس قبل المصالحة وقبل تمكين حكومة الوفاق الوطني لممارسة صلاحياتها في قطاع غزة تعني إقامة دولة في قطاع غزة و فصل القطاع عن الضفة الغربية والقدس وقطع الطريق أمام شعبنا العربي الفلسطيني من اقامة دولته الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف فوق الأراضي الفلسطينية المحتلة عام 67 .
واعتبر وجود أي صفقه للتهدئة بين إسرائيل وحماس تكريس للانقسام وتنازل عن القدس وتمرير لما يسمى بصفقة القرن وتصفية للقضية الفلسطينية العادلة .
مؤكدا أن منظمة التحرير الفلسطينية هي الممثل الشرعي والوحيد للشعب الفلسطيني في كافة أماكن تواجده ولا يجوز لأي فصيل أو تنظيم فلسطيني ان يمارس اي شكل من أشكال التفاوض مع الكيان الاسرائيلي أو مع اي جهة خارجية بديلا عن م.ت.ف وأنه لا شرعية الا شرعية منظمة التحرير الفلسطينية ولا مظلة جامعة لشعبنا ولاهدافه التحررية الا مظلة م.ت.ف بقيادة الرئيس محمود عباس رئيس منظمة التحرير ورئيس الدولة الفلسطينية والرئيس الشرعي لجماهير شعبنا أينما تواجد .
وأعلن الشيوخي في نهاية حديثه باسم اللجان الشعبية الفلسطينية في الوطن والشتات عن دعم شعبنا في كافة القواعد الشعبية و أماكن تواجه لجميع قرارات المجلس المركزي الذي عقد في رام الله قبل أيام و عن تمسك شعبنا بالثوابت الوطنية وبالقيادة الشرعية ممثلة بالمجلس الوطني الفلسطيني والمجلس المركزي واللجنة التنفيذية لمنظمة التحرير الفلسطينية والتزام شعبنا قراراتها على طريق الحرية والتحرير وإقامة الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف في ظل قيادة الرئيس محمود عباس ابو مازن.

عن admin

شاهد أيضاً

تعطيل الوزرات والدوائر الحكومية في الكويت لسوء الأحوال الجوية

أعلنت دولة الكويت، صباح اليوم الثلاثاء، تعطيل جميع الوزارات والدوائر الحكومية عن العمل، وذلك بسبب …

اترك تعليقاً

لن يتم نشر عنوان بريدك الإلكتروني. الحقول الإلزامية مشار إليها بـ *