حق أعمى أبكم أصم!

حق أعمى أبكم أصم!
بقلم / سعدات بهجت عمر

بيروت / شبكة فلسطين المستقبل الإخبارية
أين المسلمون، وأين العرب، وأين شعبنا الفلسطيني، وأين اليهود؟ أين التتار وملوك الغبار. لا وفق الله الساقطين في كل صغيرة وكبيرة عديمو الفهم والإدراك بامتياز مع مرتبة الشرف. لا سلام عليهم ولا رحمة من الله ولا عاشت جملتهم الوداعية من لندن وباريس ومن الدوحة وأبو ظبي ودبي ومن المنامة وأبعد بكثير حتى المغرب، والسيول تجري بلا أمن ولا أمان للأرواح والأموال. نعم. لائحة طويلة من مراكش للبحرين لرمي القدس في النهر المُلوث دماً ودعارة. من برج نيييل لتصحيح اللاخطأ وهم الخطأ بعينه، قتلة ملئوا الشوارع والساحات وأزقة البيوت هاجوا وماجوا وكشّروا عن أسنانهم حتى الأطفال قتلوا واغتصبوا أهذا وعد إلهي بمكتبة المدينة؟ هم ثلاثة قصير وهمجي ولقيط ذهبوا وشاهدوا بأعين فاحصة. رائحة نتنة جنود قتلة يمارسون اللواط ويتبادلون التهاني قُبَلاً على طريقة دراكولا عنواناً فلا يابسة ولا قباب ولا حبيبة مخلصة ولا منافي مُنقذة، بل أصوات كلاب نائحة تشبه أنين البغايا، لعن الله ملجأ العامرية واليابان أسطورة لا تؤمن بالنساء، زئير إلى البر أكثر بأساً وخيبة. هذه سٓرد حِكاية من أحداث القضية الفضية البرونزية الذهبية لم يتم العثور لغاية الآن على أجندات وعلى مُنقذ ليعلن حرباً مُقدسة جديدة ويمزج فيها الردى بالواقع. فلا أمن ولا أمان ولا استقرار، والملفت للنظر أنهم يعودون من الصلاة سُكارى مدحورين مذمومين ويحتفلون بالنصر بدون قوس النصر وأصواتهم عُواء همجي مزعج يتلاطم مُهلل بهذا النصر غير المبين فنسوا التحرير ورضوا بالخنوع، واَلهتهم في لندن وواشنطن وهرتسليا لا ترغب بتحرير فلسطين. بسببهم يرقد شعبنا الفلسطيني كأرض موات ويقولون بسخرية أهل الجاهلية امتنعوا عن أكل التفاحة، هناك دبب تلعق الوحدة، ونسور جوعى تلتهم اللُحمة واللَحمة، وقنابل مدافع وصواريخ تصرخ تتلوى ودماءٌ ما زالت تجري أنهاراً.

عن abdullah

شاهد أيضاً

الرئاسة ترحب بموقف جنوب افريقيا الرافض لجرائم الاحتلال الإسرائيلي والداعم للحق الفلسطيني

الرئاسة ترحب بموقف جنوب افريقيا الرافض لجرائم الاحتلال الإسرائيلي والداعم للحق الفلسطيني . رام الله …