القدس وأهلها يستحقون منا الكثير

*القدس وأهلها يستحقون منا الكثير*

بقلم: أبو شريف رباح

بيروت / شبكة فلسطين المستقبل الإخبارية.

بعد قرار الرئيس الفلسطيني محمود عباس بإصدر قرار جمع التبرعات من مشتركي خدمات الاتصالات في فلسطين، بحيث تتم المساهمة بشيكل واحد، تجبى على الفاتورة الشهرية لصالح القدس واهلها، بدأت حملة وهجوم عنيف على الرئيس والسلطة عبر منصات التواصل الاجتماعي يقودها إثنين لا ثالث لهما الأول اليمين المتطرف في كيان الإحتلال الصهيوني والثاني للأسف اطراف فلسطينية متساوقة مع الطرف الأول عبر أقلامها المأجورة والمدفوعة الأجر سلفا، عبر هجوم على منصات التواصل الاجتماعي منها “صبح على السلطة بشيكل”، فلماذا لم يطلق هولاء المأجورين شعار “إدعم بيت المقدس بشيكل”، لأن القصد من هذه الحملة معروف واصبح واضح لدى ابناء شعبنا الفلسطيني، وما هو سوى محاولات من جهات مأجورة تعمل بأوامر خارجية هدفها شيطنة السلطة الوطنية الفلسطينية وإسقاطها شعبيا، ومصادرة قرار الشعب الفلسطيني المستقل، إضافة إلى حملة أخرى أكثر عنفا يقودها اليمين المتطرف في كيان الإحتلال، وجماعات الهيكل المزعوم وجماعة تدفيع الثمن المتطرفتين، بتدنيس المسجد الأقصى واستفزاز المصلين والاعتداء عليهم، وتهجير سكان القدس الأصليين من الفلسطينيين وتهويد المدينة ومسجدها الأقصى المبارك من أجل بناء هيكلهم المزعوم، وهذا ما تسعى إليه الحكومة اليمينية المتطرفة والأكثر عنصرية من سابقاتها.

 

ولان المقدسيين يخضون معركة الدفاع عن المقدسات الإسلامية والمسيحية وبخاصة المسجد الأقصى المبارك وأملاك الوقف المسيحي، فقد أصدر الرئيس محمود عباس “أبو مازن” هذا القرار بمساهمة مشتركي الاتصالات في فلسطين “بشيكل واحد” على الفاتورة الشهرية لصالح القدس واهلها بعد الموافقة العربية والإسلامية على المبادرة التي تقدمت بها دولة فلسطين لتعزيز صمود المقدسيين بمشاريع تنموية من خلال إقتطاع أصغر عملة نقدية من عملاتها من فاتورة الهاتف الثابت والمحمول لمشتركي الخدمة شهريا لصالح القدس وأهلها مما يعزز صمودهم وإسنادهم، في ظل تصاعدت همجة كيان الإحتلال وقطعان المستوطنين من جماعات الهيكل المزعوم المتطرفة واقتحامهم المستمر للمسجد الأقصى المبارك.

 

فبدلا من التهجم على السلطة الوطنية الفلسطينية ورئيسها من قبل من يطلقون على أنفسهم ناشطين سياسيين واعلاميين الذين يأتمرون بأمر أسيادهم في الخارج ويعملون بأجر مدفوع سلفا لتشويه وشيطنة السلطة الفلسطينية ورئيسها الأمين المؤتمن على فلسطين ومقدساتها والذي تحدى العالم كله من أجل رواتب الشهداء والأسرى والجرحى، حيث قال لن نقطع رواتب الشهداء والأسرى والجرحى حتى ولو بقي معنا قرش واحد فسوف يكون لهم، كان الأولى بهؤلاء المسترزقين أن يدعموا موقف الرئيس أبو مازن والسلطة الفلسطينية وأهلنا المرابطون بصدورهم العارية أمام عمليات التهويد والاستيطان وهدم المنازل في القدس الشريف في ظل حكومة يمينية متطرفة وصمت دولي من اقتحام جيش الإحتلال وقطعان مستوطنيه اليومي للمسجد الأقصى، عداك عن إجبار عدد كبير من العائلات الفلسطينية على إخلاء منازلها ودورها في حي الشيخ جراح واعطاءها للمستوطنين في محاولة صهيونية قديمة جديدة لتهويد القدس واحياءها العربية والإسلامية.

عن abdullah

شاهد أيضاً

الاتحاد الأوروبي يقدم 10 ملايين يورو لدفع رواتب المتقاعدين عن شهر كانون ثاني

الاتحاد الأوروبي يقدم 10 ملايين يورو لدفع رواتب المتقاعدين عن شهر كانون ثاني رام الله …