الرئيسية / رأي حر / طحن الانتخابات..(2) التآمر على فتح…!!!!

طحن الانتخابات..(2) التآمر على فتح…!!!!

رام الله/ شبكة فلسطين المستقبل الإخبارية

بقلم:- ناصر نمر عياد

ادرك تماما ان تحديد مواعيد للانتخابات الفلسطينية سيفتح ابوابا كثيرة موزعة بين الخير والشر، ابوابا سيدخل منها الشرفاء والحريصون والغيورون، كما سيحاول الدخول منها الخونة والجواسيس والمرتزقة والفاسدون والموتورون ومرضى النفوس والباحثون عن مغانم ..نعم هذا الواقع الذي يجب ان نتوقعه ، ومن يتوقع غير ذلك فهو ساذج وغير مدرك لخطورة الصراع الذي يخوضه شعبنا على مدار عشرات السنين.
واكثر ما لفتني خلال الايام الماضية ان اشخاصا بعينهم ممن تصرف عليهم وعلى اسيادهم دولارات دشداشة نفطية خليجية اول حرف من اسمها (الامارات)،قد شرعوا بالترويج بان كوادر وقيادات من فتح بدأوا يعدون لقوائم انتخابية بعيدا عن الجسم الحركي الرسمي للحركة، وبمعنى آخر ان تمردا واسعا يجري في صفوف فتح ممثلا بقوائم منفصلة، عن الجسم الام.
اضف الى ذالك محاولاتهم الترويج لاسماء نحترم بعضها بانها قيادات تستحق ان تكون في قائمة فتح الرسمية،وهي اشارات خبيثة المقصود منها التحريض على التمرد وزرع البلبلة في صفوف الحركة لو استثنيت هذه الاسماء في القائمة الرسمية.
طبعا كل ذلك يجري في الوقت الذي لم تجتمع فيه بعد أُطر الحركة ليس فقط لاختيار اسماء المرشحين بل لتحديد آلية اختيار المرشحين التي ستعتمدها الحركة لاختيار افضل من يمثلها في الانتخابات التشريعية القادمة.
ان استهداف حركة فتح هو امر متوقع ممن لا يريدون الخير لشعبنا فعلى مدار 56 عاما من عمر الحركة تعرضت الحركة لعشرات المؤامرات التي استهدفت اول ما استهدفت القرار الوطني المستقل الذي كرسته حركة فتح وقيادتها باعتباره اهم منجز لشعبنا منذ نكبة عام 1948 ودفعت لاجل صونه اغلى الاثمان من دماء خيرة قادتها ورموزها واعضائها.
صحيح ان استهداف الحركة من الخصوم والاعداء امر بديهي لاهمية فتح وما تعنيه الحركة باعتبارها العامود الفقري لمنظمة التحرير وللحركة الوطنية الفلسطينية وللقضية الفلسطينية ..ولكن في المقابل فإن الاداء الخاطيء في وضع الآليات المناسبة لاختيار مرشحيها ممن يشرفون الحركة لانتخابات التشريعي ويحظون بثقة واحترام الشعب الفلسطيني ،ستكون الحركة بذلك قد تآمرت على نفسها وفتحت الابواب على مصرعيها لايذاء الحركة والنيل منها…وهنا يجب ان نميز بين الاصوات المناضلة الشريفة والغيورة التي تحث قيادة الحركة على اختيار اسماء محترمة واقصاء الفاسدين والمتسلقين ، وبين من هم جزء من الفساد والتآمر ويستغلون المرحلة بشكل سيء وخبيث ويعملون على تثبيط الهمم والاساءة للحركة ومحاولة اضعافها..فابن الحلال بين وابن الحرام بين…واستحضر هنا العبارة المشهورة التي يقولها كل حريص على شعبنا سواء كان فتحاويا او مستقلا او من فصيل آخر…..انه:-( كلما صلحت فتح صلح مع صلاحها الواقع والنضال الفلسطيني).!!
يتبع ……..!!!

عن Allam Obaid

الصحفي علام عبيد

شاهد أيضاً

مقال_ هل نحن أعظم وأقوى من اليابان ؟؟!

      غزة_شبكة فلسطين المستقبل الإخباري مقال : للأستاذ عبد الله أبوشرخ ،، هل …