آلو… آلو… آلو

آلو… آلو… آلو
بقلم / سعدات بهجت عمر

بيروت / شبكة فلسطين المستقبل الإخبارية
ماضون من أجل الراية الفلسطينية ذات الألوان الأربعة مضاف إليها لوناً خامساً يأخذ لون جلد الفلسطيني. مداهمات ليلية ونهارية باعتبار أن فلسطين سجن مركزي يمزقون كل شيء والإحتلالين الإسرائيلي والإخماسيني يبحثون عن السلاح الفلسطيني الأخير الذي إسمه الوحدة الوطنية (التي تنقذ الروح والبندقية وهي التي يمكنها أن تنقذ الجسد الفلسطيني الواحد) بأكياس رمل وأكياس ماء لتحويل فلسطين كلها إلى دجاجة على طاولة مستديرة في كف من تبيض. كما نطف إنتخابات لبنان في أية أرحام، والمال والسفارات تنتظر المطر(الويل) وهكذا لم تكن بيضة الديك في الأرض العربية هي تأكيد معجزته، بقدر ما كانت تأكيد عجز الدجاجة التي تقدم للديك الأمريكي المخصي شهادة الفحولة. نفقات ومحامين ومرافعات رصاص على الطريق الصحراوي بعدد قطرات دمنا الفلسطيني، وكيف لهذه الطريق أن تحفظ العنب، لن يطول الإنتظار لأنهم قدموا الدم الفلسطيني قربان، هذا هو زيت الزيتون الذي يضغط على الزناد لكن الرئة لا تتنفس موسيقى، والرصاصة ليست بديل الكلمة، يقال أنها أنجع البدائل، وسوف ينتصر شعبنا الفلسطيني بالرصاص وبالموسيقى، وكلما كان الصوت معزولاً محاصراً مطارداً فوق موقد النار والدم يجب ان يعلم الكل من الماء إلى الماء ويعرف أن الموسيقى تخرج الثعابين من أوكارها وموسيقى شعبنا الفلسطيني ستخرج الثعابين الاسرائيليين واليهود من فلسطين كما يُخْلَعُ القميص الوسخ. فالنضال الوحدوي الوطني الفلسطيني هو قتال ورصاص وشرف.

عن abdullah

شاهد أيضاً

الرئاسة ترحب بموقف جنوب افريقيا الرافض لجرائم الاحتلال الإسرائيلي والداعم للحق الفلسطيني

الرئاسة ترحب بموقف جنوب افريقيا الرافض لجرائم الاحتلال الإسرائيلي والداعم للحق الفلسطيني . رام الله …