فلتسقط المؤامرة ، فتح قوية ، وفلسطين وشعبها بخير

فلتسقط المؤامرة ، فتح قوية ، وفلسطين وشعبها بخير

بقلم: أبو شريف رباح ….

بيروت / شبكة فلسطين المستقبل الإخبارية …..

مهرجانات الانتصار للقدس والشرعية الفلسطينية، اثبتت من جديد التفاف الشعب الفلسطيني خلف الشرعية الفلسطينية متمثلة بمنظمة التحرير الفلسطينية، وقيادتها الحكيمة وعلى رأسها الرئيس أبو مازن، واثبتت تمسكها بالمشروع الوطني الفلسطيني الذي تقوده “حركة فتح” بقرارها الفلسطيني المستقل.

فعندما تخرج أكبر محافظات الوطن (نابلس والخليل وجنين)، بمسيرات ضخمة، وبمشاركة حاشدة من أبناء شعبنا، وعندما تؤكد هذه الجماهير وقوفها خلف الشرعية الفلسطينية، ممثلة بالرئيس أبو مازن، فإعلم أن فلسطين بخير، وإعلم أن فتح قوية، وإعلم أن الدولة الفلسطينية قادمة لا محالة.

وإعلم انه لن يكون هناك مكان للمأجورين واصحاب الأجندات الخارجية في فلسطين، وإعلم ان المنتفعين ببعض الدولارات والعابثين بأمن واستقرار الوطن والمواطنين لن يرحمهم التاريخ.

إن الجماهير الفلسطينية والفتحاوية لم تخرج إلا عندما شعرت أن الوطن مهدد وان المؤامرة كبيرة تحركها اجندات تعمل تحت امرة الموساد الإسرائيلي، ودول عربية واقليمية تتصارع من أجل السيطرة على القرار الوطني الفلسطيني المستقل، الذي حمته حركة فتح بخيرة شبابها وقيادتها وعلى رأسهم الشهيد الرمز أبو عمار، وستبقى حاميته حتى النصر والتحرير.

إن هذه المسيرات الحاشدة لم تخرج لتجدد البيعة للرئيس، وتقف خلف الشرعية الفلسطينية فقط، انما جاءت لايصال رسالة للداخل والخارج أن المؤامرة لن تمر وان الشعب الفلسطيني لن يسمح لأي كان ان يمس السلطة الوطنية الفلسطينية أو القيادة الشرعية، واوصلت رسالة واضحة جداً وهي أن شعبنا لن يسمح بالمساس بأبناءه في الأجهزة الامنية الفلسطينية.

وجاءت هذه المسيرات لتقول للذين يحاولون الاصطياد في المياه العكرة، ان الخليل وجنين ورام الله والبيرة وكافة مدن وقرى الوطن في الضفة الغربية وقطاع غزة ومخيمات الشتات الفلسطيني وخاصة في لبنان أن فتح عصية على الكسر، وجاءت لتوصل رسالة وفاء “لأبو مازن” رمز الشرعية الفلسطينية، ولتؤكد أن “حركة فتح” لن تقف صامتة أمام التهديد والوعيد والتهجم على قيادتها، وتهديد أمن وامان مجتمعنا الفلسطيني.

أن “حركة فتح” وبهذه الحشود الكبيرة التى خرجت في كل مكان، قالت بوضوح لكافة المأجورين والمتخاذلين بأنها ستقف سدا منيعا ضد مؤامراتهم، وستضرب بيد من حديد على ايدي المزاودين والمشككين بالسلطة الوطنية وقيادتها الحكيمة واجهزتها الأمنية، وانها ستقف خلف الشرعية الفلسطينية بقيادة الرئيس أبو مازن، لحماية شعبنا الفلسطيني ومكتسباته الوطنية، وتحديد وجهة بوصلته نحو الدولة الفلسطينية المستقلة وعاصمتها القدس الشريف والحفاظ على المشروع الوطني الفلسطيني.

عن abdullah

شاهد أيضاً

القواسمي يرحب بوصف كنيسة المسيح في أميركا لإسرائيل بدولة الفصل العنصري

القواسمي يرحب بوصف كنيسة المسيح في أميركا لإسرائيل بدولة الفصل العنصري رام الله 25-7-2021 شبكة …